السيد ابن طاووس
124
إقبال الأعمال
والاه ، الذي يجزى بالاحسان احسانا ، وبالصبر نجاة ، الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الأرض ، وله الحمد في الآخرة وهو الحكيم الخبير . الحمد لله فاطر السماوات والأرض جاعل الملائكة رسلا أولى أجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء ان الله على كل شئ قدير ، سبحان الله والحمد لله حين تمسون وحين تصبحون ، وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون . وسبحان الله آناء الليل وأطراف النهار ، وسبحان الله بالغدو الاصال ، وسبحان ربك رب العزة عما يصفون ، وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين ، والحمد لله كما يحب ربنا وكما يرضى كثيرا طيبا ، وسبحان الله كلما سبح الله شئ وكما يحب الله أن يسبح . والحمد لله كلما حمد الله شئ ، وكلما يحب الله أن يحمد ، ولا إله إلا الله كلما هلل الله شئ وكما يحب الله أن يهلل ، والله أكبر كلما كبر الله شئ ، وكما يحب الله أن يكبر ، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم . ثم تقول ، وهو الدعاء المخزون : اللهم إني أسألك يا الله يا رحمان - سبع مرات ، بأسمائك الرضية المرضية المكنونة ، يا الله ، اللهم إني أسألك بأسمائك الكبريائية ، اللهم إني أسألك بأسمائك العزيزة المنيعة ، وأسألك بأسمائك التامة الكاملة المعهودة يا الله ، وأسألك بأسمائك التي هي رضاك يا الله . وأسألك بأسمائك التي لا تردها دونك ، وأسألك من مسائلك بما عاهدت أوفى العهد أن لا تخيب سائلك ، وأسألك بجملة مسائلك التي لا يفي بحملها شئ غيرك - سبع مرات . وأسألك بكل اسم إذا دعيت به أجبته ، وبكل اسم هو لك ، وكل مسألة حتى ينتهى إلى اسمك الأعظم الأكبر الأكبر العلى الأعلى ، الذي